ياسين الخطيب العمري
161
الروضة الفيحاء في تواريخ النساء
[ 21 ] أروى « * » بنت عبد المطّلب ، عمّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم هي شقيقة الأوّلين وقيل ، شقيقة الحارث ، أمّها صفيّة بنت جندب « 1 » ، واختلف في إسلامها « 2 » ، وذكرها بعضهم
--> ( * ) هي أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ عمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وإحدى فضليات النساء في الجاهلية والإسلام . كانت راجحة الرأي ، تقول الشعر الجيد ، ومن شعرها في رثاء الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : ألا يا رسول اللّه كنت رجاءنا * وكنت بنا برا ولم تكن جافيا كأن على قلبي لذكر محمد * وما جمعت بعد النبي المجاويا عمرت إلى خلافة عمر بن الخطاب ، وأدركت الإسلام فأسلمت ، وتوفيت نحو سنة 15 ه . انظر ترجمتها في : طبقات ابن سعد 8 / 28 - 29 ، والاستيعاب 4 / 219 ، وأسد الغابة 7 / 7 ، والإصابة 4 / 222 ، وسير أعلام النبلاء 2 / 272 ، وسيرة ابن هشام 1 / 173 ، والمعارف 119 ، 129 ، والأعلام 1 / 290 ، وأعلام النساء 1 / 32 - 34 . ( 1 ) ورد في طبقات ابن سعد 8 / 28 : أن أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، كما ورد في السيرة لابن هشام 1 / 156 : أن أم عبد اللّه ، وأبي طالب ، والزبير ، وجميع النساء غير صفيّة فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 4 / 224 : وقد اختلف في أم أروى بنت عبد المطلب فقيل أمها : فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، فلو صح هذا كانت شقيقة عبد اللّه والزبير وأبي طالب وعبد الكعبة وأم حكيم وأميمة وعاتكة وبرة ، وقيل : بل أمها صفية بنت جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة فلو صح هذا كانت شقيقة الحارث بن عبد المطلب . ( 2 ) ذكر كحالة في هامش أعلام النساء 1 / 32 : أن أبا جعفر ذكرها في الصحابة ، وأما ابن إسحاق ومن وافقه فقالوا : لم يسلم من عمّات النبي صلّى اللّه عليه وسلّم غير صفيّة ، وقال غير هؤلاء : أسلم من عمات النبي صلّى اللّه عليه وسلّم صفية وأروى ، وهو الصواب .